وحينما أعتقد بأني وصلت لمرحلة الإكتفاء بالعيش دون أي مشاعر تُذكر من حب ، أحاسيس جياشة ، غرام ، وغيرة عمياء . أدرك بأنني لست تلك الإنسانه التي من الممكن أن تعيش دون مشاعر فأنا مخلوقة منها ، فكيف لي أن أعيش من دونها؟! فهل يستطيع الإنسان العيش من غير الماء؟… أبداً لا .
ويظهر الحب مرة أخرى ، ولكن ماذا سيحدث هذة المرة ؟!! فأنا لا أعلم .. هل أعيشه و أعطي كل ما لدي ، وأدع القدر يفعل ما يريد بي أم أقاومه ، أعتقله وأجعله فريستي قبل أن يجعلني فريسته ؟ .
ولكن كيف لي أن أفعل هذا ، فالحب رقيق مثلي أنا ، يعاملني برقة ويعامله الناس بقسوة ، فيقسو عليّ.
مشاعري مضط


























